العلامة المجلسي
337
بحار الأنوار
كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ، وبعزيمة الله التي لا تحصى وبقدرة الله المستطيلة على جميع خلقه ، من شر فلان ، ومن شر ما خلقه الرحمن ، ومن شر مكرهم وكيدهم ، وحولهم وقوتهم ، وحيلهم إنك على كل شئ قدير . اللهم بك أستعين ، وبك أستغيث ، وعليك أتوكل وأنت رب العرش العظيم اللهم صل على محمد وآل محمد ، وخلصني من كل مصيبة نزلت في هذا اليوم ، وفي هذه الليلة ، وفي جميع الليالي والأيام ، من السماء إلى الأرض إنك على كل شئ قدير [ واجعل لي سهما في كل حسنة نزلت في هذا اليوم ، وفي هذه الليلة وفي جميع الليالي والأيام من السماء إلى الأرض إنك على كل شئ قدير ] . اللهم بك أستفتح ، وبك أستنجح ، وبمحمد صلى الله عليه وآله إليك أتوجه ، وبكتابك أتوسل أن تلطف لي بلطفك الخفي إنك على كل شئ قدير ، جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري ، وإسرافيل أمامي ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم خلفي ، وبين يدي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، وسلم تسليما كثيرا ( 1 ) . 6 - مهج الدعوات : حرز آخر في معناه عنه عليه السلام : قال علي بن عبد الصمد : أخبرني الشيخ جدي قراءة عليه وأنا أسمع في شوال سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، قال الشيخ : حدثني الشيخ والدي الفقيه أبو الحسن رحمه الله قال : حدثني السيد أبو البركات رحمه الله في سنة أربع عشرة وأربعمائة قال : حدثني الشيخ أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه قال : حدثنا الحسن بن علي بن يقطين قال : حدثنا الحسين ابن علي ، عن أبيه ، علي بن يقطين . قال ابن بابويه : وحدثنا أحمد بن يحيى الكاتب قال : حدثنا أبو الطيب أحمد ابن محمد الوراق قال : حدثنا علي بن هارون بن سليمان النوفلي قال : حدثني أبي
--> ( 1 ) مهج الدعوات ص 29 - 34 .